علي أصغر مرواريد
167
الينابيع الفقهية
ويستحب مص الأصابع ، ولا بأس بكتابة سورة التوحيد في القصعة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل لقم لقمة من بين عينيه وإذا شرب سقى من عن يمينه ، وقال أمير المؤمنين عليه السلام : كلوا ما يسقط من الخوان فإنه شفاء من كل داء ، وروي أنه ينفي الفقر ويكثر الولد ويذهب بذات الجنب ، ومن وجد كسرة فأكلها فله حسنة ، وإن غسلها من قذر وأكلها فله سبعون حسنة . وثامنها : منافع الأطعمة مأثورة عنهم عليهم السلام : قد مر مدح الخبز ، وروي مدح لحم الضأن عن الرضا عليه السلام ، وروي أن أكل اللحم يزيد في السمع والبصر وأكله بالبيض يزيد في الباه وأنه سيد الطعام في الدنيا والآخرة ، وعن الباقر عليه السلام لحم البقر بالسلق يذهب البياض ، وعن علي عليه السلام وقد قال عمران : أطيب اللحمان لحم الدجاج : كلا تلك خنازير الطيران ، أطيب اللحم لحم الفرخ قد نهض أو كان أن ينهض ، وعن الكاظم عليه السلام : لحم القبج يقوي الساقين ويطرد الحمى ، وعن أبي الحسن عليه السلام القديد لحم سوء يهيج كل داء . وعن الصادق عليه السلام : شيئان صالحان الرمان والماء الفاتر وشيئان فاسدان الجبن والقديد ، وعنه عليه السلام : ثلاثة لا يؤكلن ويسمن استشعار الكتان والطيب والنورة ، وثلاث يؤكلن ويهزلن " بكسر الزاي " اللحم اليابس والجبن والطلع ، وعن الصادق عليه السلام : الجبن ضار بالغداة نافع بالعشي ويزيد في ماء الظهر ، وعنه عليه السلام : الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء وإذا افترقا كانا داء ، وروي أن الجبن كان يعجبه عليه السلام ، وعن أمير المؤمنين عليه السلام : أكل الجوز في شدة الحر يهيج الحر في الجوف ويهيج القروح على الجسد وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرد . وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه من اللحم الذراع ويكره الورك لقربها من المبال ، وعن أمير المؤمنين عليه السلام : إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن ، وفي رواية عن الصادق عليه السلام أنه اللبن الحليب ، وعن النبي صلى الله